خليلي هلا ذدتما عن أخيكما

خَليليّ هَلا ذُدْتُما عن أَخيكماأَذَى اللَّوْمِ إِذْ جانَبْتُما ما يَسُرُّهُأَلَمْ تَعْلما أَنِّي على الخَطْبِ إِنْ عَرا

أقول لسعد وهو خلي بطانة

أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةًوَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعداإِذا نَكَبَتْ نَجداً مَطاياكَ لَم أُبَلْ

وحماء العلاط إذا تغنت

وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْفَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُوَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها

دعت أم عمرو ويلها ثم أقبلت

دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْتُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِوَتَعْجَبُ مِنْ بَذْلِي لِكُلِّ رَغيبَةٍ

وسرب عذارى من عقيل سمعنني

وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَنيوَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدوفَسُدَّتْ خَصاصَاتُ الخُدورِ بِأَعْيُنٍ

غمت نزارا وساءت يعربا مدح

غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌزُفَّتْ إِلى ذَنَبٍ إِذْ لَمْ أَجِدْ راسَاوَلَوْ رَآني ابْنُ هِنْدٍ عَضَّ أَنْمُلَهُ

نقمي تتبعها نعمي

نِقَمِي تَتْبَعُها نِعَميوَيَميني دَرَّةُ الدِّيَمِلَيْتَ شِعْري وَالمُنى خُدَعٌ

رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت

رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْبِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُهاوَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُ