قام يجلوها وبرد الليل معلم
قام يجلوها وبُرْدُ اللَّيل مُعْلَمْخمرةً ما اجتمعت معَ الهَمْفهي تِبْرٌ في لجين ذائبٍ
ولادة في بني عجل تزان بها
ولادَةٌ في بَني عجلٍ تُزان بهاكَما تُزان عتاقُ الخَيْلِ بالغُرَربَدَتْ لَها الشَّمْسُ بنت الفَجْر طالعةً
لولا أميمة لم أجزع من العدم
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِوَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِأُحاذِرُ الفُقْرَ يَوماً أَنْ يُلِمَّ بها
ألسنا بني مروان كيف تصرفت
أَلَسْنا بني مَرْوانَ كَيْفَ تَصَرّفَتْبنا الحالُ أَوْ دارَتْ عَلَيْنا الدوائرُإِذا وُلِدَ المَوْلود مِنّا تَهَلَّلَتْ
لم يعرف الدهر قدري حين ضيعني
لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِيوَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ
خليلي إن الأرض ضاقت برحبها
خَليلَيَّ إِنَّ الأَرْضَ ضَاقَتْ بِرُحْبِهاوكم بينَ أَطْرافِ القَنا مِنْ مَنادِحِوَلا عِزَّ إِلّا صَهْلَةُ الخَيْلِ في الوَغى
أترب الخنى ما لابن أمك مولعا
أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاًبِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْأَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌ
الشعر سحر وعندي من روائعه
الشِّعْرُ سِحْرٌ وَعِنْدي مِنْ رَوائِعِهِأَصْفَى منَ المَاءِ أَوْ أَبْهى مِنَ الدُّرَرِقُدَّتْ قَوافِيهِ غُرّاً فَالرُّواةُ لَهُم
بحيث انعطف البان
بحيث انعطف البانُقويمُ القدِّ فتَّانُوللقامات أغصان
نظرت ففاجأت النفوس منون
نَظَرَتْ فَفاجَأَتِ النُّفوسَ مَنونُوَشَكَتْ قُلوبٌ ما جَنَتْهُ عُيونُوَبَكَيْتُ إِذْ ضَحِكَتْ فَأَشْبهَ ثَغْرَهَا