أقول لسعد وهو للمجد مقتن

أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍوَلِلْحَمْدِ مُرْتادٌ وَلِلْعَهْدِ حافِظُأُخَيَّ أَمَا تَرْتاحُ لِلسَّيْرِ إِذْ بَدا

ومعرس للهو يسحب ذيله

وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُفِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُزُرْنا الرِّياضَ بهِ وَقَدْ بَسطَ الخُطا

أبا خالد كم تدعي لي مودة

أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةًأَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَهاإِذَا اضْطَرَمَتْ في القَلْبِ نارُ عَداوَةٍ

لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه

لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُلقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُأَيَقْتَادُني نَحْوَ الدَّنِيَّةِ مَطْمَعٌ

بأبي ريم تبلج لي

بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ ليعَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُوَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ

ووغد حديث بالخصاصة عهده

وَوَغْدٍ حَديثٍ بِالخَصاصَةِ عَهْدُهُأَلَظَّ بِهِ الإِثْراءُ حَتَّى تَبَذَّخاوَعاشَ أَبُوهُ دَهْرَهُ لِلْخَنى أَباً

طرقت أبا عمرو فراع مطيتي

طَرَقْتُ أَبا عَمْروٍ فَراعَ مَطِيَّتِيبِوادِيهِ كَلْبٌ يُنْكِرُ الضَّيْفَ نابِحُوَأَعْرَضَ عَنْها وَهْيَ دامٍ أَظَلُّها