دعاني إلى الصهباء والليل عاقد
دَعاني إِلى الصَهباءِ وَاللَيلُ عاقِدٌنواصيهِ ظَبيٌ في فُؤادي كِناسُهُوَبِتُّ لَقىً مِن عَتبِهِ وَمُدامِهِ
وما ضرهم غب الأحاديث أنها
وَما ضَرَّهُم غِبَّ الأَحاديثِ أَنَّهاسَتَبقى وَأَيَّامُ الحَياةِ قَلائِلُفَلَولا اتِّقائِي واِرتِقائي عَنِ الخَنى
الخمر ما أكرم أكفاءها
الخَمرَ ما أَكرَمَ أَكفاءَهافَأَبعِدِ الهَمَّ بإِدنائِهاوَهاتِها فالدِّيكُ مُستَيقظٌ
ألا ما لحي بالعذيب خماص
أَلا ما لَحيٍّ بالعُذَيبِ خِماصِفَلا مالَ إِلّا صارمي وَدِلاصيمَصاليتُ يَغشَوْنَ المَنايا وَقَولُهُم
ومنزل برداء العز متشح
وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍوَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعاتَكسو عُلوميَ عِرنينَ التُقى شَمَماً
من أرتجي وإلى ما ينتهي أربي
مَن أَرتَجي وَإِلى ما يَنتَهي أَرَبَيوَلَم أَطأ صَهواتِ السَبعَةِ الشُهُبِيا دَهرُ هَبنيَ لا أَشكو إِلى أَحَدٍ
من لصب في هواكم مستهام
مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامدَنِفٍ نهبَ وُلوعٍ وغَرامفعلى خَدّي ما تسقي الحيا
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرىوأَجرى نجيعاً لمدامع أحمراتذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ
هلا نظرت إلى الكئيب الواله
هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِوسأَلْتَه مُسْتكشفاً عن حالِهِأَودى بمهجته هواك ولم يَدَعْ
ملكت فؤاد صبك في جمالك
مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جَمالِكفلا تُضْنِ مُحبّك في دلالِككئيبٌ من جفونك في سقام