تبين حق للعباد وباطل
تَبَيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُونِلْتَ بحمد الله ما أَنْتَ نائلُوما حاق مكر السَّوء إلا بأهله
شام برقا راعه مبتسما
شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماًعن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمىفبكى ممَّا به من لَوعةٍ
كم دم فيك أيها الريم طلا
كم دمٍ فيك أيُّها الرِّيمُ طُلاّوفؤادٍ بجَمرةِ الوجد يَصلىفأناسٌ بخمرِ عَينيك صَرعى
نزلوا بحيث السفح من نعمان
نَزَلوا بحيثُ السّفْحُ من نُعمانِحيثُ الهوى وملاعبُ الغزلانِهامَ الفؤاد بهم وزادَ صبابةً
عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى
عفا الله عن ذاك الحبيبِ وإنْ جنىدَعاني به المشتاقُ في صدِّه العَناقَسَا قلبُهُ في قول واشٍ وحاسدٍ
هذا مقام أبيك فاسم بمجده
هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِهفالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِما إن ركبْتَ مقلِّداً بحُسامِه
وغادة لو بروحي بعت رؤيتها
وغادةٍ لو بروحي بعتُ رؤيتَهالكنْتُ والله فيها غيرَ مغبونِما البَدر والغصن أحلى من شمائلها
لهذي النوق تنحط كلالا
لهذي النُّوقِ تنحَطُّ كَلالاوتَجوبُ البيد حِلاًّ وارتحالانَحِلَتْ حتَّى انبرت أعظُمُها
أتذكر دون الجزع بالخيف أربعا
أتَذْكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعاولعْت بها والصّبّ لا زال مولعاتُعاورها صرف الزَّمان فأصبَحتْ
مضى زمن كنت الذنابى لأهله
مَضى زَمَنٌ كُنتَ الذُّنابَى لِأَهلِهِوَفُزتَ بِنُعمَى نَشَّ عَنكَ غَديرُهانَعَم وَقَدِ استوزِرتَ جَهلاً فَما الَّذي