أراقب من طيف البخيلة موعدا
أُراقِب من طَيْفِ البخيلةِ مَوعداًوهان عليها أن أبيتَ مُسهَّداأبَى الليلُ إسعادي وقد طالَ جُنْحُه
من حسن عهد للخليط المنجد
من حُسنِ عهدٍ للخليطِ المُنْجدألا يَضُنَّ بوقْفةٍ في المَعْهَدِناشَدْتكمْ إلا قَصْرتمُ ساعةً
كأنك بالأحباب قد جددوا العهدا
كأنّك بالأحبابِ قد جَدَّدوا العَهْداوأنجزَتِ الأيام من وَصْلِهم وَعْداوعادوا إلى ما عَوّدُونا فأصبَحوا
شاور سواك إذا نابتك نائبة
شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌيوماً وإن كنتَ من أهلِ المشوراتِفالعَيْنُ تَلْقى كِفاحاً ما نأى ودنا
هل وقفة بجنوب القاع تجمعنا
هَل وَقفَةٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجمَعُناأَم لا مَقيلَ بِهَذا الصَّفصَفِ السَبِخِفاِرْتَدْ لَنا مَنزِلاً يا سَعدُ نَثْوِ بِهِ
جوانح للغرام بها وشوم
جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُوَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُلَئِنْ رَقَدَتْ ظَلومُ وأَسهَرَتني
هذه دارها على الخلصاء
هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِأَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِوَكَساها الرَّبيعُ حُلَّةَ نَورٍ
أعصر الحمى عد والمطايا مناخة
أَعصَرَ الحِمى عُد وَالمَطايا مُناخَةٌبِمَنزِلَةٍ جَرداءَ ضاحٍ مَقيلُهالَئِن كانَتِ الأَيّامُ فيكَ قَصيرَةً
وريم رماني طرفه بسهامه
وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِفَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُلِفِيهِ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِبتِسامَتِهِ
وسائلة عن سر سلمى رددتها
وَسائِلَةٍ عَن سِرِّ سَلمى رَدَدتُهاعَلى غَضبَةٍ في وَجهِها أَستَبينُهاوَلَو كانَ يَبدو ما تُجِنُّ جَوانِحي