نظرت وللأدم النوافخ في البرى

نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرىبِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُإِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّها

قل لمن صار جاهه ذا نصاب

قلْ لِمنْ صار جاهُه ذا نِصابٍكاملٍ وهْو واجِبُ الالتفاتِواجبٌ أن تَخافَ جَيْشَ أبي بَكْرٍ

وموقف زرته من جانبي حضن

وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشيوَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاً

ألا ليت شعري هل أرى أم سالم

أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍبِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِوَأَسري إِلَيها وَالهَوى يَستَفِزُّني

ومر تبع من مسقط الرمل بالحمى

وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمىيُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُتَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌ

قضت وطرا مني النوى وتخاذلت

قَضَت وَطَراً مِنّي النَّوى وَتَخاذَلَتْقُوى العيسِ واِنضَمَّت عَلَينا المَفاوزُوَنِضوي لِذاتِ الضَّالِ قالٍ وَبالنَّقا

نظرت وكم من نظرة تلد الردى

نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدىإِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِتَناوَلَ أَفنانَ الأَراكَةِ واِرتَدى

رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة

رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍعَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُهافَما لاذَ مَن نالتهُ إِلّا بِمَدمَعٍ

فؤاد ببين الظاعنين مروع

فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُوَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُوَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِها

من كان يخدم بالخطا كبراءه

مَن كان يَخْدُمُ بالخُطا كُبَراءهفأنا امْرؤٌ خَطَراتُه خُطُواتُهُولقد تتابَعَ خِدْمتايَ لمَاجِدٍ