يفديك كل جبان في ثياب جري
يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِينازَعْتَهُ الوِرْدَ واستأثرتَ بالصَّدَرِلما رأى الخُبْرَ شيئاً ليسَ يَنْكِرُهُ
فخار الملوك بأعوانها
فخار الملوك بأعوانهاوخير البلاد بعمرانهاوما ثبّت الله من دولة
هل عرفت الديار من آل نعمى
هَل عَرَفْتَ الديار من آل نُعمىومحلاًّ عفى لبين ألمَّاتُنكِر العين بعد معرفةٍ من
أيا كاسيا من جيد الصوف جسمه
أَيا كاسياً مِن جيّدِ الصُوفِ جِسمَهُوَيا عارياً مِن كُلِّ فَضلٍ وَمِن كَيسِأَتَزهى بِصوفٍ وَهوَ بِالأَمسِ مُصبِحٌ
قفا بنجد نسلم
قِفا بنجدٍ نسلِّمْعلى ديارِ سعادِفَلي دموعٌ تروَّي
وسرحة بربا نجد مهدلة
وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍأَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويهاإِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُها
طرقت أميمة والكواكب جنح
طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌوَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالافي خُرَّدٍ بيضِ التَّرائِبِ أَقبَلَتْ
خريدة صاغها الرحمن من نور
خريدة صاغها الرحمن من نورجلت ملاحتها عن كل تقديرلوجاءني عملي في حسن صورتها
أليلتنا بالحزن عودي فإنني
أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّنيأُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِوَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُ
طلعت نجوم الدين فوق الفرقد
طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِبمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِبِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورى