من الطوالع من نجد تظلهم

مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُسُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَباأَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْ

وآلفة للخدر ظاهرة التقى

وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَىلأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِتَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلا

ثنت طرفها عني نوار وأعرضت

ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُوَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ

ألا بأبي بذي الأثلات ربع

أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌسَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّلَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّى