من الطوالع من نجد تظلهم
مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُسُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَباأَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْ
كف الملام فما يفيد ملامي
كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملاميالداءُ دائي والسقام سقاميجَسدٌ تعوَّدَه الضنى وحشاشة
وآلفة للخدر ظاهرة التقى
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَىلأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِتَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلا
ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُوَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ
ألا بأبي بذي الأثلات ربع
أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌسَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّلَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّى
ما لها تطوي فيافي الأرض سيرا
ما لها تَطوي فيافي الأرض سَيراوتخدُّ البيدَ قَفْراً ثم قفراأتراها ذَكَرَتْ أحبابها
أيها الدار لقد نلت الحبورا
أيُّها الدارُ لقد نلت الحبوراوبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرايا عرين المجد يا ركن العلى
أهاج الجوى برقا أغار وأنجدا
أهاج الجوى برقاً أغارَ وأنجداأرَقْتُ عليه الدمع مثنًى وموحداوبتُّ وفي قلبي لهيبٌ كنارِهِ
طرف يراعي النجم وهو مؤرق
طرفٌ يراعي النَّجم وهو مؤرَّقُوجوًى تكادُ به الجوانح تُحْرَقُومع الذين أودّهم لي في الدُّجى
فؤاد كطرفك أمسى عليلا
فؤاد كطرفِك أمسى عليلاوجسمٌ كخصرِك يشكو النحولاوأضناه حبُّكِ حتّى اغتدى