ما غاب بدر دجى منكم ولا غربا
ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غرباإلاَّ وأَشْرقَ بدرٌ كانَ مُحتجبالا ينزع الله مجداً كانَ مُعطيَه
لمن أينق يا سعد ترقل أو تخدي
لمَنْ أيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلُ أو تخديتُغَوّرُ في غَوْر وتُنْجِدُ في نَجْدحَوَانٍ كأمثال القسيِّ سهامها
يا ليلة في الليالي
يا ليلةً في اللَّياليحميدةً بالوصالمرَّتْ بمن أَنا أَهوى
يا نجد ما لأحبتي شطوا
يا نَجدُ ما لِأَحِبَّتي شَطُّوالَم يَحْمِ أَرضَكِ مِثلُهُم قَطُّظَعَنوا فَما لَكَ لا تُفارِقُهُم
رمى صاحبي من ذي الأراك بنظرة
رَمى صاحِبي مِن ذي الأَراكِ بِنَظرَةٍإِلى الرَّملِ عَجلى ثُمَّ كَرَّرَها الوَجدُوَأَتَبعتُها أُخرى فَبي مِثلُ ما بِهِ
وغريرة كالظبي لاحظ قانصا
وَغَريرَةٍ كالظَّبيِ لاحَظَ قانِصاًفاِنصاعَ يَختَلِسُ الخُطا وَيَروغُتَكسو بَياضَ الوَجهِ صُدغاً حالِكاً
أريق ثغرك أم ينت الزراجين
أَريقُ ثَغْرِكِ أمْ ينتُ الزَّراجينوَعَرْفُ نَشْرِكِ أم مِسْكٌ بدارينِولحظُكِ الغَنِجُ السحّارُ أم قَدَرٌ
وحي في الذؤابة من قريش
وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍهُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُيُجاورُهُم بَنو جُشَمِ بْنِ بَكرٍ
سحب الشيب بفودي ذيله
سَحَبَ الشَّيبُ بِفودي ذَيلَهُوَتَجافَتْ عَنهُ رَبَّاتُ الكِلَلْوَلَقَد كانَ خِصاصُ الخِدرِ بي
ألام على نجد وأبكي صبابة
أُلامُ عَلى نَجدٍ وَأَبكي صَبابَةًرُوَيدَكَ يا دَمعي وَيا عاذِلي رِفقافَلي بِالحِمَى مَن لا أُطيقُ فِراقَهُ