واها لليلتنا على عذب الحمى

واهاً لِلَيلَتِنا عَلى عَذَبِ الحِمىوَدموعُنا شَرِقَتْ بِها الأَلحاظُوَالعاذِلاتُ هواجِعٌ خاضَ الكَرى

تراءت لمطوى الضلوع على الهوى

تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوىلَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِفَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُ

كيف السلو وقلبي ليس ينساك

كَيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِوَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِأَشكو الهَوى لِتَرِقِّي يا أُمَيمَةُ لي

حويت الشكر من بعد وأين

حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِوحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَينفلا صَفِرَتْ يداكَ منَ المعالي

سقى الرمل من أجفان عيني والحيا

سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَياوَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُفَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُ

أرض العذيب أما تنفك بارقة

أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌتَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِأَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌ

وشعب نزلناه وفي العيش غرة

وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌبِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِوَلَم يَكُ فينا ماجِدٌ أَغمَدَ النُّهَى

لاح بريق يلمع

لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُلِمُغرَمٍ لا يَهجَعُوَهاجَ وَجداً لَم يَزَلْ

من لصب متيم مستهام

من لصبِّ متَيَّمٍ مستهامدَنِفٍ من صبابةٍ وغَرامِلامَه اللاّئمون في الحبِّ جهلاً