دام علاء العماد
دام عَلاءُ العِمادْفَهْو رَجاءُ العِبادْدام لنا طالِعاً
بكر العواذل أن رأين خصاصتي
بَكَر العواذِلُ أَنْ رأيْنَ خَصاصتييُسْرِفْنَ في عَذَلي وفي تَفْنيديويُشِرْنَ بالتَّطوافِ في طَلَبِ الغِنى
بيض طوالع من خيام سود
بِيضٌ طَوالعُ من خيامٍ سُودرُفِعَتْ لطَرْفِك من أقاصي البِيدِلو مُزِّقَتْ لرقَعْنَها بذَوائبٍ
ألا ليت قلبي يوم أعلن وجده
ألا ليت قلبي يومَ أعلنَ وَجْدَهُوآثَرَ من بينِ الجوانحِ بُعْدَهرآه غَيورُ الحَيَ يَتْبَعُ ظَعْنَهم
من القاتلات الصب بالهجر في الهوى
من القاتلاتِ الصَّبَّ بالهَجْرِ في الهوىوما لِقتيلِ الغانياتِ مُقيدفإمّا تَريْنِي قد جزِعْتُ لبَينِكُم
سلا حادي الأنضاء أين يريد
سلا حاديَ الأنضاء أين يريدُوهذا وقد كلَّ المَطِيُّ زرودُرِياضٌ كدِيباجِ الخدودِ نَواضِرٌ
وظلماء من ليل التمام طويتها
وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُهالأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِأُمَزِّقُ جِلبابَ الظَّلامِ كَما فَرى
وقفت على ربعي سليمى بعالج
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍوَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُمافَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِ
وظلام قيد العين به
وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِلَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرىخُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ
لمن الركب وحيفا وذميلا
لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلايَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولايتَساقَون أَفاويق الكَرى