عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُقَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُأَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلا
إذا نشر الحيا حلل الربيع
إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِفَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِوَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَى
اركب إلى المجد أنضاء الأعاصير
اركبْ إلى المجدِ أنضاء الأعاصيرِوَجُبْ مع السَّعْد أحشْاءَ الدياجيرِومُدَّ بالجودِ كفاً ربما وَسِعَتْ
غنينا بآل الحضرمي وإنما
غنينَا بآل الحضرميِّ وإنماغَنينا بآثارِ السّحابِ المواطرِبكلِّ فتىً كالسّيف إلا ارتياحَهُ
اليوم عاد رجائي مورق العود
اليَومَ عادَ رَجائي مورِقَ العودِوَأَنجَزَ الدَهرُ مِنهُ كُلَّ مَوعودِالعيدُ عادَ إِلى عودي بِخُضرَتِهِ
صب مقيم سائر فؤاده
صَبٌ مقيمٌ سائرُ فُؤادُهُطَوْعُ الهوى مع الخليط المُنْجِدِغائبُ قَلْبٍ حاضِرُ ودادُه
لمن الركائب سيرهن تهاد
لِمَنِ الرّكائبُ سَيْرُهُنّ تَهادِمِيلٌ مَسامِعُهنّ نحوَ الحادييَطلُعْنَ من شَرفِ العُذَيبِ وهُنّ من
قفا معي في هذه المعاهد
قِفا معي في هذه المعَاهدِلا بُدَّ للصّبِّ من المُساعدِلا تَبْخلا يا صاحبيَّ واسمَحا
تجلت فقلت البدر لولا عقودها
تَجلَّتْ فقلْتُ البدرُ لولا عُقودُهاوماسَتْ فقلتُ الغصْنُ لولا نُهودُهاوظَلّ نساءُ الحّيِ يَحسُدْنَ وجهَها
أرقت وصحبي بنجد هجود
أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُوأيدِي الرّكائبِ وَهْناً ركودُلبَرْقٍ تَبَسَّمَ فاستَعْبَرتْ