وعدت والخل موفي له زفرا

وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراًبابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِفَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةً

وركب يزجرون على وجاها

وَرَكبٍ يَزجُرونَ عَلى وَجاهابِقارِعَةِ النَّقا قُلُصاً عِجالافَحالَتْ دونَهُم تَلَعاتُ نَجدٍ

وروضة زرتها والحميري معي

وَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعيوَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُوَفي المَباسِمِ مِن أَنوارِها شَنَبٌ

قل في الهوى حيلي

قَلَّ في الهَوى حيَلييا كَثيرَةَ المَلَلِكَم أَبيتُ مُمتَرياً

ليالي أجملت فيهن جمل

لَيالي أَجمَلَت فيهِنَّ جُملٌإِلَيَّ وَأَسعَدَت فيها سُعادُفَبِتُّ أَقولُ مِن طَرَبٍ إِلَيها

مررت على ذات الأبارق موهنا

مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناًفَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُوَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّبا

أغض جماح الوجد بين الجوانح

أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِبِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِوَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْ