إن كان قد زاد في رقاعته
إن كان قد زاد في رقاعتِهوقال إني جليسُ مولانافالشمسُ والشمسُ ما علمتَ بها
أما لديك حلاوه
أَما لَدَيكَ حَلاوَهأَما عَلَيكَ طَلاوَهطايِب وَداعِب وَلاعِب
وعجل البر فما يستوي
وعجّلِ البرَّ فما يستوييا سيّدي العاجلُ والآجلُلا زلتَ في عزٍّ وفي نعمةٍ
هي الديار فما تبدو بواديها
هيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيهاإلا اهْتَدى كُلُّ هَيْمانٍ بِوادِيهامَعاهِدٌ قُدِّسَتْ أرْضاً فقدْ ضمِنَتْ
قف بالركائب ساعة واستوقف
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِتحْظَ الرّكابُ ضُحىً بأشْرَفِ مَوْقفِوارْبَعْ بها دِمَناً ألِفْتُ بها الهَوى
انظر لمطرد المياه بصفحتي
انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتيولنارِ خدّي كم بها من صالِلينٌ وشدٌّ في المضايقِ شِيمَتي
كأن الشرار على نارنا
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِناوَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِسُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَت
رأي الخليفة يوسف
رأيُ الخليفةِ يوسُفٍياتي ونافِذُ أسْهُميمن فِكرِه أو كفّهِ
إني وإن كنت في الأقوال محتكما
إِنّي وَإِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِمالا أَدَّعي شَرحَ ما يَستَغرِقُ الكَلِمالَكِن أَقولُ عَلى مِقدارِ مَقدِرَتي
يولي ويعزل من يومه
يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِفَلا ذا يَتمُّ وَلا ذا يَتمّ