بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا

بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقافَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقاوَمَن مَهَرَ العَلياءَ حِلماً وَنائِلاً

أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه

أَرَقَدتَ عَن قَلِقِ الفُؤادِ مَشوقِهِفَأَمَرتَ بِالسُلوانِ غَيرَ مُطيقِهِلا تُتعِبِ اللَومَ الَّذي أَنضَيتَهُ

ما في المعالي مطمع لسواكا

ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكاأَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكافَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَها

لا زال ملكك بالعلى مأهولا

لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولاوَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولايَعدو الزَمانُ وَلا يُصيبُكَ رَيبُهُ

شرف المعالي من يساجلك العلى

شَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلىوَلَكَ الإِمامُ بِمُلكِها قَد أَسجَلاتَدعو الحُظوظَ فَتَستَجيبُ كَذا وَما

هل غير ظلك للعفاة مقيل

هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُأَم غَيرُ عَفوِكَ لِلجُناةِ مُقيلُشَرَفَ المَعالي ظَلتَ مَفتوناً بِها

النجم أقرب من مداك منالا

النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالافَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالاما في البَرِيَّةِ مَن يُساجِلُكَ العُلى

ليهن العلى فرع غدوت له أصلا

لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلاوَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلاوَنُعمى لِشَهرِ الصَومِ مُدَّ ظِلالَها

ما ضر طيفك والكرى لو زارا

ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارافَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارايا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُ