كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعىبَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعىمَدىً لَو تُجاريكَ الرِياحُ تَأُمُّهُ
قسما بسؤددك الذي لا يدعى
قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعىوَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعالَقَدِ اِكتَسَت أَيّامُنا بِكَ رَونَقاً
لصرف الليالي أن يصول ونخضعا
لِصَرفِ اللَيالي أَن يَصولَ وَنَخضَعاوَحَتمٌ عَلَينا أَن يَقولَ وَنَسمَعاأَطَعناهُ كَرهاً حينَ لَم نَلقَ ناصِراً
دل على المجد من إليه سعى
دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعىكَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعاقَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَن
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافيوَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِجَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب
لله قدرك ما أجل وأشرفا
لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفاوَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفاإِنَّ المُلوكَ جَميعَهُم ما أَمَّلوا
ما عليها أوان تطوي الفيافي
ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافيغَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِغَيرَ أَنَّ المَرءَ اللَجوجَ دَعاها
تخلف عنه الصبر فيمن تخلفا
تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفاوَقَد وَعَدَ القَلبُ السُلُوَّ فَأَخلَفاوَسارَ مُطيعاً لِلفِراقِ وَما شَفا
كلانا إذا فكرت فيه على شفا
كِلانا إِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفاوَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفاوَإِنّي لَأُخفي ما لَقيتُ صِيانَةً
لقد أدنت لك البلد السحيقا
لَقَد أَدنَت لَكَ البَلَدَ السَحيقافَهَل كانَت خُيولاً أَم بُروقاوَهَل مَن قَلَّدَ الخَيلَ المَخالي