هل العدل إلا دون ما أنت مظهر
هَلِ العَدلُ إِلّا دونَ ما أَنتَ مُظهِرُأَوِ الخَيرُ إِلّا ما تُذيعُ وَتُضمِرُقَضى لَكَ بِالعَلياءِ عَزمٌ وَهِمَّةٌ
تمني العلى سهل ومنهجها وعر
تَمَنّي العُلى سَهلٌ وَمَنهَجُها وَعرُوَشيمَتُها إِلّا إِذا سُمتَها الغَدرُأَبَت كُلَّ مَن أَنضى إِلَيها رِكابَهُ
لو أن شامخ قدر دافع قدرا
لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرالَم يُختَرَم مَن لِإِعزازِ الهُدى ظَهَراوَلَيسَ يَعلو قَرا الغَبراءِ مِن أَحَدٍ
سما بك دهرك فليفتخر
سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِرعَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَرفَلَو أَنَّ أَيّامَهُ أَوجُهٌ
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرىما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِإِمّا المُقامِ عَلى خَوفٍ وَمَسبَغَةٍ
هو ذاك ربع المالكية فاربع
هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِوَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِوَاِستَسقِ لِلدِمَنِ الخَوالي بِالحِمى
هل للأماني عن جنابك مدفع
هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُأَم هَل لَها مِن دونِ بابِكَ مَشرَعُلَكَ في العَلاءِ مَحَجَّةٌ لا يَهتَدي
محل لهم بين النقا والأجارع
مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِعَدَتهُ الغَوادي فَاِستَنابَ مَدامِعيوَلَو أَنَّني نَهنَهتُها خَوفَ كاشِحٍ
من عف عن ظلم العباد تورعا
مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعاجاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعاإِنّا تَوَقَّعنا السَلامَةَ وَحدَها
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُلِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها