شرف الملوك عدت معاليك المدى
شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدىفَبَقيتَ مَحروساً عَلى رُغمِ العِداعَجَباً لِكَفِّكَ كَيفَ تُمطِرُهُم رَدىً
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدافَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَداوَكَيفَ أُصبِحُ في الإِحسانِ مُقتَصِداً
فت الورى فعلام ذا الإجهاد
فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الإِجهادُوَبِبَعضِ سَعيِكَ تُحرَزُ الآمادُقَد فَتَّ في الأَعضادِ هَذا المُرتَقى
أما ومساع لا نحيط لها عدا
أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّاوَتَأثيرِ مَجدٍ لا نَقيسُ بِهِ مَجدالَقَد قَصَّرَ المُثني وَطالِبُ ذا المَدى
قصر عن سعيك الألى جهدوا
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوافَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُطالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ
سبقت ففز بعظيم الخطر
سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَروَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَرفَدَتكَ مُلوكٌ عَلَت بِالجُدودِ
كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهر
كَفى الدينَ عِزّاً ما قَضاهُ لَكَ الدَهرُفَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُلَقَد ظَلَّلَت هَذي البِلادُ سَحابَةٌ
أما وظلك مما خفته وزر
أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُيُجِنُّني فَلتُدِم غاراتِها الغِيَرُإِذا ظَفِرتُ بِأَن يَرتاحَ جودُكَ لي
سل عن فضائلك الزمان لتخبرا
سَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرافَنَظيرُ مَجدِكَ ما رَآهُ وَلا يَراأَو لا فَدَعهُ وَاِدَّعِ الشَرَفَ الَّذي
ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرىفَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرىتُبدي لِأَعيُنِنا فَضائِلَ ما رَأَت