بالحول نلت ونال الناس بالحيل

بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِفَسُد جَميعَ الوَرى مُستَوجِباً وَطُلِوَاِرسُم لِدَهرِكَ ما تَختارُ يَجرِ عَلى

ضل من يستزير طيف الخيال

ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِهَل تُداوى حَقيقَةٌ بِالمُحالِسُنَّةٌ سَنَّها المُحِبّونَ جَهلاً

ظلامة من أعدك لليالي

ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّياليوَمَن أَثنى بِفَضلِكَ غَيرَ آلِأَيا ثِقَةَ الثِقاتِ أَصِخ فُواقاً

يا غابرا وجد الندى

يا غابِراً وَجَدَ النَدىقَيداً فَما أَرجو قُفولَهإِن كُنتَ مِنّي في بُلو

إباؤك للمجد أن يبتذل

إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَلأَصارَ لَكَ الناسَ طُرّاً خَوَلوَآزَرَكَ الرَأيُ ما إِن يَفيلُ

ما نرى للثناء عنك عدولا

ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولالَم تَدَع لِلوَرى إِلَيهِ سَبيلافَاِقتَصِر مُنعِماً عَلى جُمَلِ الحَم

لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل

لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُوَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُوَكَيفَ يَعدوكَ بِالتَأميلِ مَن بَلَغَت

أرى سفها ولو جاء العذول

أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُبِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُفَما مِنّي إِلى لَومٍ جُنوحٌ

أجدر بمن عاداك أن يتذللا

أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلاوَبِمَن أَرَدتَ لِقاءَهُ أَن يَنكُلالَم يُزجِ أَرمانوسُ نَحوَكَ رُسلَهُ