أسجايا كما ترق المدامه
أَسَجايا كَما تَرِقُّ المُدامَهوَعَطايا كَما تُريقُ الغَمامَهوَهُجومٌ عَلَيهِ غُرَّةُ نَصرٍ
ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة
تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍوَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّماتَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاً
وغريبة هشت إلي غريرة
وَغَريبَةٍ هَشَّت إِلَيَّ غَريرَةٍفَوَدِدتُ لَو نُسِجَ الضِياءُ ظَلاماطَرَأَت عَلَيَّ مَعَ المَشيبِ تَشوقُني
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِيُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِوَيَرمينَ أَكنافَ العَقيقِ بِنَظرَةٍ
أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُوَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُخَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِ
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِوَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِوَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً
يا صدى بالثغر جاوره
يا صَدىً بِالثَغرِ جاوَرَهُرِمَمٌ بورِكَت مِن رِمَمِصبَّحَتكَ الخَيلُ غادِيَةً
بما حزته من شريف النظام
بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِوَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِتَعالَ إِلى الأُنسِ في مَجلِسٍ
حسب الفتى حلية أن يستقل به
حَسبُ الفَتى حِليَةً أَن يَستَقِلَّ بِهِمَلكٌ عَزيزٌ فَلا يَقعُد بِهِ العَطَلُفَما اِحتَمى جانِبٌ لَم يَحمِهِ مَلِكٌ
قل للقبيح الفعال يا حسنا
قُل لِلقَبيحِ الفِعالِ يا حَسَنامَلَأتَ جَفنَيَّ ظُلَمَةً وَسَناقاسَمَني طَرفُكَ الضَنى أَفَلا