وألزمته حكم الهوى فالتقى به

وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِوَبي أَلِفٌ عِندَ العِناقِ وَلامُوَبِتنا خَليطَي ضَمَّةٍ وَاِعتِناقَةٍ

طاف الظلام به فأسرج أدهما

طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَماوَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَماوَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌ

تفاوت نجلا أبي جعفر

تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍفَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِلفَهَذا يَمينٌ بِها أَكلُهُ

ألا ساجل دموعي ياغمام

أَلا ساجِل دُموعي ياغَمامُوَطارِحني بِشَجوِكَ ياحَمامُفَقَد وَفَّيتُها سِتّينَ حَولاً

ألا سرت القبول ولو نسيما

أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيماوَجاذَبَني الشَبابُ وَلَو قَسيماوَطالَعَني الظَلامُ بِهِ خَيالاً

ألا ثل من عرش الشباب وثلما

أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّمالِشَيبٍ تَصَدّى هَدَّ رُكني وَهَدَّمافَصِرتُ وَقَد أَعطَيتُ شَيبي مَقادَتي

بذات المكارم ذاك الألم

بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَموَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَمفَرَوَّعَ حَتّى نُجومَ العَلاءِ

يا أيها الطود المنيع الأيهم

يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُيا أَيُّها البَطَلُ الكَمِيُّ المُعلَمُها أَنَّ لي عِندَ اللَيالي حاجَةً

يممت من علياك خير ميمم

يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍوَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِفَخَلَعتُ عَن عُنُقي حَميلَةَ ضارِمٍ