وساق لخيل اللحظ في شأو حسنه

وَساقٍ لِخَيلِ اللَحظِ في شَأوِ حُسنِهِجِماحٌ وَلِلصَبرِ الجَميلِ حِرانُتَرى لِلصَبا ناراً بِخَدَّيهِ لَم يَثُر

وأسود يسبح في لجة

وَأَسوَدٍ يَسبَحُ في لُجَّةٍلاتَكتِمُ الحَصباءَ غُدرانُهاكَأَنَّها في شَكلِها مُقلَةٌ

وخميلة قد أخملت سربالها

وَخَميلَةٍ قَد أَخمَلَت سِربالَهاكَفّا صَناعٍ تَستَهِلُّ هَتونِطَوَتِ السُرى وَالبَرقُ سَوطٌ خافِقٌ

فيا لشجا قلب من الصبر فارغ

فَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍوَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِوَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍ

أبشرك أم ماء يسح وبستان

أَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُوَذِكرُكَ أَم راحٌ تُدارُ وَرَيحانُوَإِلّا فَما بالي وَفَودِيَ أَشمَطٌ

دن دين معتمل في الله مبتهل

دِن دينَ مُعتَمِلٍ في اللَهِ مُبتَهِلٍوَعَدِّ عَن سِرِّ عَلَمٍ ثُمَّ مُختَزَنِوَلا تَقِف بِطِوالِ الكُتبِ تَسأَلُها

لقد زار من أهوى على غير موعد

لَقَد زارَ مَن أَهوى عَلى غَيرِ مَوعِدٍفَعايَنتُ بَدرَ التَمِّ ذاكَ التَلاقِياوَعاتَبتُهُ وَالعَتبُ يَحلو حَديثُهُ

ولما تتابع صرف الزمان

وَلَما تَتابَعَ صَرفُ الزَمانِفَزِعنا اِلى سَيّدٍ نابِهِإِذا كَشّرَ الدَهرُ عَن نابِهِ

لله نورية المحيا

لِلَّهِ نورِيَّةُ المُحَيّاتَحمِلُ نارِيَّةُ الحُمَيّاوَالدَوحُ رَطبُ المَهَزِّ لَدنٌ

أهزك لا إني إخالك نابيا

أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِياوَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِياوَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي