في مثله من طارق الأرزاء

في مِثلِهِ مِن طارِقِ الأَرزاءِجادَ الجَمادُ بِعَبرَةٍ حَمراءِمِن كُلِّ قانِيَةٍ تَسيلُ كَأَنَّها

بمثل علاك من ملك حسيب

بِمِثلِ عُلاكَ مِن مَلِكٍ حَسيبِعَدَلتُ إِلى المَديحِ عَنِ النَسيبِوَساعَدَني ثَناءٌ فيكَ رَطبٌ

شأوت مطايا الصبا مطلبا

شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَباوَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَباوَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً

يحل بها أدنى الرياح فليتها

يَحِلُّ بِها أَدنى الرِياحِ فَلَيتَهاشَمالٌ تَهادى بَينَنا وَجَنوبُتَهُبُّ بِنا طَوراً جَنوباً فَنَلتَقي

ماللعذار وكان وجهك قبلة

مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحراباوَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍ

ألا حبذا عيد تلاقت به المنى

أَلا حَبَّذا عيدٌ تَلاقَت بِهِ المُنىفَجَدَّدَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَشيبُوَأَعرَضَ في حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌ