يارب وضاح الجبين كأنما
يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّمارَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُتَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً
مر بنا وهو بدر تم
مَرَّ بِنا وَهوَ بَدرُ تَمٍّيَسحَبُ مِن ذَيلِهِ سَحابابِقامَةٍ تَنثَني قَضيباً
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌفَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِهاوَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت
ألا زاحم الليل بي أشقر
أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌتَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبافَكادَ وَقَد طارَ بي شُعلَةً
ويوم صقيل للشباب ظللته
وَيَومٍ صَقيلٍ لِلشَبابِ ظَلِلتُهُتَجُدُّ بِيَ الصَهباءُ فيهِ وَأَلعَبُرَطيبٌ بِأَنفاسِ الصِبا وَنَدى الصَبا
ولو لم يكن يدري بما جهل الورى
ولو لم يكن يدري بما جهل الورىمن الفضل لم تنفق عليه الفضائللئن كان منا قاب قوس فبيننا
أأدعو فلا تلوي وأنت قريب
أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُوَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُوَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياً
ألا دعاني اليوم داعي النهى
أَلا دَعاني اليَومَ داعي النُهىوَقَوَّمَت قِدحِيَ أَيدي الخُطوبوَكُنتُ خَفّاقَ جَناحِ الصِبا
بعيشك هل تدري أهوج الجنائب
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِتَخُبُّ بِرَحلي أَم ظُهورُ النَجائِبِفَما لُحتُ في أولى المَشارِقِ كَوكَباً
ألا قصر كل بقاء ذهاب
أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهابوَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَرابوَكُلٍّ يُدانُ بِما كانَ دانَ