برعت فرعت فمن ذا حبيب
بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌلَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِوَلَو جارَياكَ إِلى غايَةٍ
وأخطل لو تعاطى سبق برق
وَأَخطَلَ لَو تَعاطى سَبقَ بَرقٍلَطارَ مِنَ الفِجاءِ بِهِ جَناحُيَسوفُ الأَرضَ يَسأَلُ عَن بَنيها
تهاداني لذكركم ارتياح
تَهاداني لِذِكرِكُمُ اِرتِياحُفَبِتُّ وَكُلُّ جانِحَةٍ جَناحُوَدَمعي جِريَةً مَطَرٌ تَوالى
وأطلس ملء جانحتيه خوف
وَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌلِأَشوَسَ مِلءُ شَدقَيهِ سِلاحُيُجاهِرُنا يَطيرُ حَذارَ طاوٍ
هل ساءه أن آل آسا ورده
هَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُوَتَعَطَّلَت مَن فيهِ كَأسٌ تُشرَبُفَكَأَنَّ صَفحَتَهُ وَنَدَّ عِذارِهِ
ركضوا الجياد إلى الجلاد صباحا
رَكَضوا الجِيادَ إِلى الجِلادِ صَباحاًوَاِستَشعَروا النَصرَ العَزيزَ سِلاحاوَاِستَقبَلوا أُفُقَ الشَمالِ بِجَحفَلٍ
يا رب مائسة المعاطف تزدهي
يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهيمِن كُلِّ غُصنٍ خافِقٍ بِوِشاحِمُهتَزَّةٍ يَرتَجُّ مِن أَعطافِها
بشرى كما أسفر وجه الصباح
بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباحوَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاحوَاِرتَجَزَ الرَعدُ يَمُجُّ النَدى
ما صور أبدع في
ما صُورٌ أَبدَعَ فيتَركيبِها أَصحابُهامَركَبُها الأَيدي وَفي
ألا صمت الأجداث عني فلم تجب
أَلا صُمَّتِ الأَجداثُ عَنّي فَلَم تُجِبوَلَم يُغنِني أَنّي رَفَعتُ لَها صَوتيفَيا عَجَباً لي كَيفَ آنَسُ بِالمُنى