لاح لي في الرياض نور الشقيق
لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِفَحَكى لي غَلائِلاً مِن عَقيقِما يَشُقُّ الهُمومَ مِثلُ شَقيقٍ
يا جميل الظن بالأيام
يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَييامِ ما أَحسَنَ ظَنَّكوَشَديدَ الأَمنِ مِن دَه
ما دمت مالك مالك
ما دُمتَ مالِكَ مالِكنَوّرتَ حالِكَ حالِك
هبك ابتليت بفقر
هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍوَكُنتَ مالِكَ مالِكفَما لِفَضلِكَ أَودى
أخوك من إن كنت في
أَخوكَ مَن إِن كُنتَ فينُعمى وَبُؤسٍ عادَلَكفَإِن رَآكَ مُنعِماً
يا من يضيع عمره
يا مَن يُضيّعُ عُمرَهُمُتَمادِياً في اللَهوِ أَمسِكوَاِعلَم بِأَنّكَ لا مَحا
يا دار لا زلت بالخيرات آهلة
يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ آهِلَةًما دارَ لِلسَعدِ نَجمٌ في ذُرى فَلَكِوَلِلعِدى كُلُّ ما يُخشى عَواقِبُهُ
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولاوَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولاوَجهٌ كَأَنَّ بِهِ ضِياءَ المُشتَري
أهدت جفونك للفؤاد
أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤادِ مِن الغَرامِ بَلابِلافَالشَوقُ مِنهُ بِلا مَدى
شيخ لنا دب إلى شادن
شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍفي ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُفَلَم يَزَل يَفتحُ أَقفَالَهُ