صدف الحبيب بوصله
صَدفَ الحَبيبُ بِوَصلِهِفَجَفا رُقادي إِذ صَدَفوَنَثَرتُ لُؤلُؤَ عَبرَةٍ
أبا جعفر هل فضضت الصدف
أَبا جَعفرٍ هَل فَضَضتَ الصَدفوَهَل إِذ رَمَيتَ أَصَبتَ الهَدفوَهَل جُبتَ لَيلاً بِلا حِشمَةٍ
وأخ إذا ما شط عني رحله
وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُأَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُكَالكَرمِ لَم يَمنَعهُ بُعدُ عَريشِهِ
لنا صديق إن رأى
لَنا صَديقٌ إِن رَأىمُهفهفاً لاطَفهفإِن يَكُن في دَهرِنا
ربما أمتع القليل
رُبَّما أَمتَعَ القَليلمِنَ المالِ أَو كَفىوَإِذا زادَ كَثرَةً
للأقحوان على ملاحته وخز
لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُبِقَلبٍ يَشتَكي العِشقامَقلُوبُه في اللَفظِ يُخبِرُني
تقصيرك الذيل حقا
تَقصيرُكَ الذَيلَ حَقّاًأَبقى وَأَنقى وَأَتقَى
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَهلِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
رأيت الهلال وقد حلقت
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَتنُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَهفَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها
ما سبى عقلي المدام الرحيق
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُبَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُحينَ غُصنُ الشَبابِ غَضٌّ وَريقٌ