وما المرء في دنياه إلا كهاجع

وَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍتَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُينعِّمُهُ طَيفٌ مِنَ اللَهوِ باطِلٌ

يا من غدا في الجمع يتعب نفسه

يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُكَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَهمَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ

من لي بشمل المنى والأنس أجمعه

مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُبِشادِنٍ حَلَّ فيهِ الحُسنُ أَجمَعُهما زالَ يُعرِضُ عَن وَصلي وَأَخدَعُه

يا راكبا أضحى يحث مطيه

يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّهلِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِأَبلِغ بِها قَوماً أَثاروا فِتنَةً

كتبت وخطي من أذى السقم شاهد

كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِدبِأَنَّ بَناني مِن أَذى السُقمِ مَرتَعِشوَنَفسي إِن تَأمُر تَعش في سَلامَةٍ

أعددت محتفلا ليوم فراغي

أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغيرَوضاً غَدا إِنسانَ عَينِ الباغيرَوضاً يَرُوضُ هُمُومَ قَلبي حُسنُهُ