وما المرء في دنياه إلا كهاجع
وَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍتَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُينعِّمُهُ طَيفٌ مِنَ اللَهوِ باطِلٌ
ذو الفضل لا يسلم من قدح
ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِوَإِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ
أمران يعيا بهما ذو الحجى
أَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجىوَكُلُّ مالٍ فيهِما ضائِعُالمَنزِلُ الواسِعُ يَشقى بِهِ
يا من غدا في الجمع يتعب نفسه
يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُكَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَهمَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ
من لي بشمل المنى والأنس أجمعه
مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُبِشادِنٍ حَلَّ فيهِ الحُسنُ أَجمَعُهما زالَ يُعرِضُ عَن وَصلي وَأَخدَعُه
فإن لا ترحمي سقمي فردي
فَإِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّيعَلى أَجفانِها بَعضَ الهُجوعِ
يا راكبا أضحى يحث مطيه
يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّهلِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِأَبلِغ بِها قَوماً أَثاروا فِتنَةً
كتبت وخطي من أذى السقم شاهد
كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِدبِأَنَّ بَناني مِن أَذى السُقمِ مَرتَعِشوَنَفسي إِن تَأمُر تَعش في سَلامَةٍ
دع الحرص واقنع بالكفاف من الغنى
دَعِ الحِرصَ وَاِقنَع بِالكَفافِ مِنَ الغَنىفَرزقُ الفَتى ما عاشَ عِندَ مَعيشِهِوَقَد يُهلِكُ الإِنسانَ كَثرَةَ مالِهِ
أعددت محتفلا ليوم فراغي
أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغيرَوضاً غَدا إِنسانَ عَينِ الباغيرَوضاً يَرُوضُ هُمُومَ قَلبي حُسنُهُ