أما حان أن تشفي المستهام
أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَبَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُيُجمجِمُ عَن سُؤلِهِ هَيبَةً
يا من يدير نرجسا
يا مَن يُديرُ نَرجِساًفي وَردِ وَجهٍ ذابِلاأَصبحَ جِسمي مُدنفاً
يشيد العاقل أقواله
يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُوَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ
ومهفهف تهفو بلبب
وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُببِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُفَالرِدفُ دِعصٌ هائِلٌ
خير ما استعصمت به الكف يوما
خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماًفي سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُعَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ
هل إلى سلوة وصبر سبيل
هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُكَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُفَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّت
تفرق قلبي في هواه فعنده
تَفرَّقَ قَلبي في هَواهُ فَعِندَهُفَريقٌ وَعِندي شُعبَةٌ وَفَريقُإِذا ظَمِئَت نَفسي أَقولُ لَهُ اِسقِني
لا تصبحن بالحياة ذا ثقه
لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقهفَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه
يا رب غصن نوره
يا رُبّ غُصنٍ نُورُهيُزري بِنورِ الشَفقِيَظَلُّ طُول عُمرِهِ
ما لليالي رمتني
ما لِلّيالي رَمَتنيبِسَهمِها في القَذالِصَفَت مَشارِعُ لَهوي