للحب في تلك القباب مراد

لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُلَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُلِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةً

ليهن الهدى إنجاح سعيك في العدا

لِيَهنِ الهُدى إِنجاحُ سَعيِكَ في العِداوَأَن راحَ صُنعُ اللَهِ نَحوَكَ وَاِغتَدىوَنَهجُكَ سُبلَ الرُشدِ في قَمعِ مَن غَوى

هي الشمس مغربها في الكلل

هِيَ الشَمسُ مَغرِبُها في الكِلَلوَمَطلَعُها مِن جُيوبِ الحُلَلوَغُصنٌ تَرَشَّفَ ماءَ الشَبابِ

كم لريح الغرب من عرف ندي

كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّكَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّحَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي

أسقيط الطل فوق النرجس

أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِأَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِأَم نِظامٌ لِلَآلٍ نَسَقٍ

يا ظبية لطفت مني منازلها

يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُهافَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُحُبّي لَكِ الناسُ طُرّاً يَشهَدونَ بِهِ

أمولاي بلغت أقصى الأمل

أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَلوَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَلوَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍ

أفاض سماحك بحر الندى

أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدىوَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدىوَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ

أيها الظافر أبشر بالظفر

أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَروَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّروَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني