سأقنع منك بلحظ البصر
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَروَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَروَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى
هل يشكرن أبو الوليد
هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليدإِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيدأَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً
يقصر قربك ليلي الطويلا
يُقَصِّرُ قُربُكَ لَيلي الطَويلاوَيَشفي وِصالُكَ قَلبي العَليلاوَإِن عَصَفَت مِنكَ ريحُ الصُدودِ
أنت المسبب للولوع
أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوعوَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموعيَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا
لو أنني لك في الأهواء مختار
لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُلَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُلَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِها
هواي وإن تناءت عنك داري
هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داريكَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِمُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ
تنشق من عرف الصبا ما تنشقا
تَنَشَّقَ مِن عَرفِ الصَبا ما تَنَشَّقاوَعاوَدَهُ ذِكرُ الصِبا فَتَشَوَّقاوَما زالَ لَمعُ البَرقِ لَمّا تَأَلَّقا
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُوَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُفَلَو عَزَّ حَمّامٌ لَأَدفَأَنا ذَرىً
طابت لنا ليلتنا الخاليه
طابَت لَنا لَيلَتُنا الخالِيَهفَلتُنسِناها هَذِهِ التالِيَهأَبا المَعالي نَحنُ في راحَةٍ
بني جهور أحرقتم بجفائكم
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُمجَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُتَعُدّونَني كَالعَنبَرِ الوَردِ إِنَّما