ما جال بعدك لحظي في سنا القمر

ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِإِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِوَلا اِستَطَلتُ ذَماءَ اللَيلِ مِن أَسَفٍ

يا أيها الملك الجلي

يا أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ يُكِلُّ أَلسُنَنا جَلالُكأُنظُر إِلى مُحتَلَّنا

مرادهم حيث السلاح خمائل

مَرادُهُمُ حَيثُ السِلاحُ خَمائِلُوَمَورِدُهُم حَيثُ الدِماءُ مَناهِلُوَدونَ المُنى فيهِم جِيادٌ صَوافِنٌ

عمر من يعمر ذا المجلسا

عُمِّرَ مَن يَعمُرُ ذا المَجلِساأَطوَلَ عُمرٍ يُبهِجُ الأَنفُساوَبَعدَ ذا عُوِّضَ عَن دارِهِ

ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي

أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثليوَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِوَهَلّا أَقامَت أَنجُمُ اللَيلِ مَأتَماً

في جواركم الذليل

في جِوارِكُم الذَليلُوَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُنَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ

لئن فاتني منك حظ النظر

لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَرلِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَروَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ

لبيض الطلى ولسود اللمم

لِبيضِ الطُلى وَلِسودِ اللِمَمبِعَقلِيَ مُذ بِنَّ عَنّي لَمَمفَفي ناظِري عَن رَشادٍ عَمىً

هل النداء الذي أعلنت مستمع

هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُأَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُإِنّي لَأَعجَبُ مِن حَظٍّ يُسَوِّفُ بي