سرك الدهر وساء
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَكَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً
أحمدت عاقبة الدواء
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِوَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِوَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
ومهما رام أن يرقى مداها
ومهما رام أن يَرْقى مداهاسواهُ أظهرَتْ فيه قُصورَهْولا زالتْ تنمِّقُ بالعطايا
ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِفَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِوَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ
أدرها فقد حسن المجلس
أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُوَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُوَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ
ما طول عذلك للمحب بنافع
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِفُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ
كأنما الرعد والسحاب وقد
كأنما الرعدُ والسحابُ وقدجدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحاثلاثةٌ من عدوّهمْ نفَروا
يا ليل طل لا أشتهي
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهيإِلّا بِوَصلٍ قِصَرَكلَو باتَ عِندي قَمَري
غمرتني لك الأيادي البيض
غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُنَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُكُلَّ يَومٍ يَجِدُّ مِنكَ اِهتِبالٌ
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاحتُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواحلِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِ