بيني وبينك ما لو شئت لم يضع
بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِسِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِيا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت
لو كان قولك مت ما كان ردي لا
لَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدّي لايا جائِرَ الحِكمِ أَفديهِ بِمَن عَدَلاأَبدَيتَ لي مِن أَفانينِ القِلى عِبَراً
أهلا بطيف في الدجنة أوبا
أهلاً بطيفٍ في الدُجنّة أوّباحَيّا فأحيا المستهامَ وأطرباوافى وقد صبغَ الظلامُ بلونِه ال
من مبلغ عني البدر الذي كملا
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلافي مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلاأَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ
قد نالني منك ما حسبي به وكفى
قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفىيا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفاعَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت
أرقصها مطرب الأغاريد
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها
على الثغب الشهدي مني تحية
عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌزَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُوَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ
لم يكن هجر حبيبي عن قلى
لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلىلا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلاسَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم
أجد ومن أهواه في الحب عابث
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌوَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُحَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى
يا غزالا جمعت فيه
يا غَزالاً جُمِعَت فيهِمِنَ الحُسنِ فُنونُأَنتَ في القُربِ وَفي البُعدِ