يا معطشي من وصال كنت وارده

يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشيكَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها

سأحب أعدائي لأنك منهم

سَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُيا مَن يُصِحُّ بِمُقلَتَيهِ وَيُسقِمُأَصبَحتَ تُسخِطُني فَأَمنَحُكَ الرِضى

أتهجرني وتغصبني كتابي

أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابيوَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابيأَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابايا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آباإِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها

أما رضاك فعلق ما له ثمن

أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌلَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُتَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها

سري وجهري أنني هائم

سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُقامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُلا يَنَمِ الواشي الَّذي غَرَّني

عذيري من خليل يستطيل

عَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُيَميلُ مَعَ الزَمانِ كَما يَميلُوَيَرضى أَن تَضيعَ سُدىً حُقوقي

ما على ظني باس

ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسورُبَّما أَشرَفَ بِالمَر

شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط

شَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُوَشَطَّ بِمَن نَهوى المَزارُ وَما شَطّواأَأَحبابِنا أَلوَت بِحادِثِ عَهدِنا

بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر

بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِوَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبريأَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها