أغائبة عني وحاضرة معي
أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعيأُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعيأَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى
بحر القريض تلاطمت أمواجه
بَحْرُ القريضِ تلاطَمَتْ أَمْواجُهُوطَمَتْ فَمَا لِخِضَمِّها عِبْرانوأَرى الفصاحَةَ جانَبَتْ أَعْرَابَنَا
هل لداعيك مجيب
هَل لِداعيكَ مُجيبُأَم لِشاكيكَ طَبيبُيا قَريباً حينَ يَنأى
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفيذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُوَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
ينافر إيقاعه صوته
ينافر إِيقاعُه صَوْتَهُفهذا يزيد وذا ينقصُويتبعه زامرٌ مثلُهُ
أرخصتني من بعد ما أغليتني
أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِنيوَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِنيبادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى
يا قاطعا حبل ودي
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّيوَواصِلاً حَبلَ صَدّيوَسالِياً لَيسَ يَدري
جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا
جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجراناوَعَن تَمادي الأَسى وَالشَوقِ سُلوانابِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأً
لو تركنا بأن نعودك عدنا
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدناوَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدناغَيرَ أَنَّ الهَوى اِستَطارَ حَديثاً
أشمت بي فيك العدا
أَشمَتِّ بي فيكِ العِداوَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدىلَو كانَ يَملِكُ فِديَةً