يا سؤل نفسي إن أحكم
يا سُؤلَ نَفسي إِن أُحَكَّموَاختِياري إِن أُخَيَّركَم لامَني فيكَ الحَسودُ
لئن كنت في السن ترب الهلال
لَئِن كُنتَ في السِنِّ تِربَ الهِلالِلَقَد فُقتَ في الحُسنِ بَدرَ الكَمالِأَما وَالَّذي نَكَّدَ الحَظَّ فِيَّ
أيها البدر الذي
أَيُّها البَدرُ الَّذييَملَأُ عَينَي مَن تَأَمَّلحُمِّلَ القَلبُ تَباريحَ ال
أأجفى بلا جرم وأقصى بلا ذنب
أَأُجفى بِلا جُرمٍ وَأُقصى بِلا ذَنبِسِوى أَنَّني مَحضُ الهَوى صادِقُ الحُبِّأُغاديكَ بِالشَكوى فَأُضحي عَلى القِلى
باعدت بالإعراض غير مباعد
باعَدتِ بِالإِعراضِ غَيرَ مُباعِدِوَزَهَدتِ فيمَن لَيسَ فيكِ بِزاهِدِوَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُ
ثقي بي يا معذبتي فإني
ثِقي بي يا مُعَذِّبَتي فَإِنّيسَأَحفَظُ فيكِ ما ضَيَّعتِ مِنّيوَإِن أَصبَحتِ قَد أَرضَيتِ قَوماً
ما رأينا مثال ذا اليوم يوما
ما رأَينا مثالَ ذا اليومِ يوماًصحّ فيه تناقُضُ الأَمْثالِصار فيه الغِرْبالُ يُمْسِكُ ماءً
أنت معنى الضنى وسر الدموع
أَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِوَسَبيلُ الهَوى وَقَصدُ الوَلوعِأَنتِ وَالشَمسُ ضَرَّتانِ وَلَكِن
أهدي إلي بقية المسواك
أَهدي إِلَيَّ بَقِيَّةَ المِسواكِلا تُظهِري بُخلاً بِعودِ أَراكِفَلَعَلَّ نَفسي أَن يُنَفَّسَ ساعَةً
إن ساء فعلك بي فما ذنبي أنا
إِن ساءَ فِعلُكِ بي فَما ذَنبي أَناحَسبُ المُتَيَّمِ أَنَّهُ قَد أَحسَنالَم أَسلُ حَتّى كانَ عُذرُكِ في الَّذي