ورامشة يشفي العليل نسيمها

وَرامِشَةٍ يَشفي العَليلَ نَسيمُهامُضَمَّخَةُ الأَنفاسِ طَيِّبَةُ النَشرِأَشارَ بِها نَحوي بَنانٌ مُنَعَّمٌ

يا من غدوت به في الناس مشتهرا

يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراًقَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَراإِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني

متى أبثك ما بي

مَتى أَبُثُّكِ ما بييا راحَتي وَعَذابيمَتى يَنوبُ لِساني

كم ذا أريد ولا أراد

كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُيا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُأُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاً

أستودع الله من أصفي الوداد له

أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِإِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ لي

يا مستخفا بعاشقيه

يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِوَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِوَمَن أَطاعَ الوُشاةَ فينا

قال لي اعتل من هويت حسود

قالَ لي اعتَلَّ مَن هَويتَ حَسودٌقُلتُ أَنتَ العَليلُ وَيحَكَ لا هوما الَّذي أَنكَروهُ مِن بَثَراتٍ

أنى أضيع عهدك

أَنّى أُضَيِّعُ عَهدَكأَم كَيفَ أُخلِفُ وَعدَكوَقَد رَأَتكَ الأَماني

عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان

عاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِوَاِستَحدَثَ القَلبُ شَوقاً بَعدَ سُلوانِمِن حُبِّ جارِيَةٍ يَبدو بِها صَنَمٌ

إن تكن نالتك بالضرب يدي

إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَديوَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِفَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً