لها ناظر في ذرى ناضر
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍكما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِلوَتْ حين ولّت لنا جيدَها
ولطيفة الألفاظ لكن قلبها
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُهالم أشكُ فيه لوعةً إلا عَتاكمُلَتْ محاسنُها فودّ البدرُ لو
لولا ظبى تنسل من لحظاته
لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِهلجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِهظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِه
الله يعلم أنني ما خلته
الله يعلم أنني ما خلتُهيصبو الى الهجرانِ حين وصَلْتُهُلا ذَنبَ لي إلا هواهُ لأنني
يقول أناس لو نعت لنا الهوى
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوىفوالله ما أدري لهُم كيفَ أنعتُبَلى غيرَ أني لا أزالُ كأنّما
وقحمل الخضاب على المشيب لكي
وقحملَ الخضابَ على المَشيبِ لكيْيُصْبي الحسانَ بديعُ حِلْيَتِهما كان أسعدَهُ غداةَ يُرى
أودعت نسج الملح
أودَعْتُ نسجَ المِلَحِما شئتُه من مُلَحِفأُثْبِتَتْ خلالَهُ
أيجور الزمان يا ثقة المل
أيجورُ الزمانُ يا ثِقةَ المُلْكِ وأنت الكفيلُ لي بالنجاحِأنا شاكي السَماحِ شكوى قتيلٍ
خرق بها سجادة
خرّقْ بها سجادةًكيف اشتهيت وموّهمن ذا يصدّقُ شاهِداً
لئن زاد في ذقنه حمرة
لئن زاد في ذَقْنه حُمرةًبما زادَ في الوجهِ من صفرتِهْفمن كثرةِ الصفْعِ في رأسِهِ