وأدهم كالغراب سواد لون
وأدهمَ كالغرابِ سوادُ لوْنٍيطيرُ مع الرياحِ به جَناحُكساهُ الليلُ شمْلَتَهُ وولّى
الله أعطاك من أعدائك الظفرا
اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرافلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْراقلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْ
منع الشتاء من الوصول
مُنعَ الشتاءُ من الوصولِ مع الرسولِ الى دِياريفأعادَني وعلى اخْتِيا
ولما بدا ركب السحاب تسوقه
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُهحُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُركنتُ لبيت أستجَنُ من الحَيا
أعن وسن ترنو عيونك أم سكر
أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِأم اسْترَقَتْ من بابلٍ صنعةَ السِّحْرِوهلْ حملَتْ تلك الروادفُ أغصناً
ومنزل جاور الجوزاء مرتقيا
ومنزلٍ جاورَ الجوزاءَ مرتقياًكأنّما فيه للنسرينِ أوكارُأطلقتُ فيه عنانَ الفكرِ فاطّرَدَتْ
سارت مطيهم بهم تمطو
سارتْ مطيُّهُمُ بهم تمْطووتحمّلوا للبينِ واشتطّواومحتْ رسومَهُمُ نوًى قذفَتْ
عني فلم يبق امرؤ حاضر
عني فلم يبقَ امرؤٌ حاضرٌإلا اشتهى لو سَرِبَ المَرْقَدالا طرباً منه ولا خِفّةً
شجته بظهر الصالحية دور
شجَتْهُ بظهرِ الصالحيّةِ دورُأقام بها يبكي فليسَ يَسيرُمنازلُ عفّى رسمَها بعد جِدّةٍ
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِرشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِفيا حبّذا خمرُ الفتورِ يُديرُها