خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِفما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِأعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُ
علمنا وقد مات الكمال التساويا
علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويافيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياًوقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياً
تولى سقي دارهم الولي
تولى سقيَ دارهمُ الوليُّفقد مجّ النّدى ذاك النّديُّولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍ
شق الصباح غلالة الظلماء
شق الصباحُ غلالةَ الظَلْماءِوانحلّ عِقْدُ كواكبِ الجوزاءِوتكلّلت تيجانُ أزهارِ الرُبى
وسريع الجواب نازعته القول
وسريعِ الجوابِ نازعتُه القولَ فأُفْحِمْتُ واستبانَ اعتلاؤُهْقلت ما بالُ وردِ خدّيكَ نَضْراً
يا فارس المسلمين انظر إلي تجد
يا فارسَ المسلمين انظرْ إليّ تجِدْروضاً هشيماً على قُرب من السُحُبِلا أقتضيكَ لتقديمٍ وعدْتَ به
طول قرنيه وعلاهما
طوّل قرنَيْهِ وعلاّهُماما شَرِبا من نُطَفِ العالَمِلو كان في المُمكنِ أن يُثْمِرا
راخ لها في السبب
راخِ لها في السّبَبِوارمِ عِراصَ السَبْسَبِوامخِضْ بها الدهرَ لكي
يا ذا الذي أنطقه ماله
يا ذا الذي أنطقَهُ مالُهوكان لولاهُ حليفَ السكوتْما لكَ من مالكَ إلا الذي
وعسكري كلما رمته
وعسكريٍّ كلما رُمتُهجرّد لي حُبَّ مُلاحاتِهآراءُ قلبي منه خفّاقةٌ