حسن ملاوي عوده
حسنٌ مَلاوي عُودِهمهما تناولُه مَساويكأنّهُ إن جسّهُ
أظن البدر نازعك الكمالا
أظنّ البدرَ نازعك الكمالافباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالاوقد تركتْ ذوابلَك الليالي
يا حسن وجه البحر حين بدا
يا حسنَ وجه البحر حين بداوالسحبُ تهطِلُ فوقه هَطْلافكأنه درعٌ وقد ملأت
أصبحت أعذر عاشقا في حبه
أصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّهولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولالقّبتُ تنزيلاً غرامي في الهوى
إن جوى لو يذهب الأوجالا
إن جوًى لو يُذهبُ الأوجالايُخْفي الهوى ودمعَهُ هطّالاأرقَه الحبّ وأضنى جسدَهْ
أرسلت لي سطرين قد جمعا
أرسلتَ لي سطرين قد جَمعاحُمقاً يحرّم عندك البُقْياوكسَوْتني خِلَعَ المحال على
قدر الأثير على الأثير علي
قدَرُ الأثيرِ على الأثيرِ عليُّفهو السماء وجوده الوسميُّيُزْهى به سرجٌ إذا حضر الوغى
لله بدر أشرقت
للهِ بدرٌ أشرقَتْشمسُ المدامةِ في يمينِهْوافى بها وبمِثلِها
دقق ابن اليسار سي المعاني
دقّقَ ابنُ اليَسارِ سيّ المعانيفي الحديثِ الذي يُضافُ إليهِصار يجري على الحوالي الجواري
وعلقته متعلقا
وعلِقْتُه متعلِّقاًبالخطّ معتَكِفاً عليْهِحملَ الدواةَ ولا دَوا