عوجوا عليها أيها الركب
عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُلا عَارَ أن يَتساعَدَ الصَّحْبُكُلٌّ له قَلْب ولا ألَمٌ
أعد التأمل أيها المرتاب
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُما هكذا يتَعاتَبُ الأحبابُأمِنَ الحبيبِ مَلالةٌ وقطيعةٌ
من حكم طرفي إذ يكون مريبا
من حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريباألاّ أعُدَّ على الوشاةِ ذُنوباالدّمعُ منه فلِمْ أُعاتبُ واشياً
أأحبتي الشاكين طول تغيبي
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبيوالذّاهبينَ منَ الهوى في مَذْهبيلا تحْسَبوا أنّي جَعْلتُ على النّوى
نفسي فداؤك أيهذا الصاحب
نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُيا مَنْ هواهُ عليَّ حَقٌ واجبُلمْ طالَ تقصيري فما عاتَبْتني
لما رأيت النجم ساة طرفه
لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُهوالأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتاوبناتُ نَعشٍ في الحِداد سوافرٌ
لله درابن خالد فلقد
للهِ درُّابن خالدٍ فلقدردَّ لنا الجُوْدَ بعدما ذهباسألتُه خَيمةً يجودُ بها
سأنشر أوصاف المهدب مادحا
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاًكوَصْفِ نزيلِ المحْل آلَ المُهَلّبِفلم تَرعَيْني مثْلَه ابنَ أكارمٍ
لولا رجائي ثانيا للقائه
لولا رجائي ثانياً للقائهِما كنتُ أحيا ساعةً في نائهسَكَنٌ له أبداً فؤادي مَسْكَنٌ
هجر الراء واصل بن عطاء
هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِفي خِطابِ الورى من الخُطَباءِوأنا سوف أَهجُرُ القافَ والرّا