وجهك عند الشموس أضوؤها
وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤهاوفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤهاوما رأى النّاسُ قبلَ رؤيتها
ألم يأن يا صاح أم قد أنى
ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَىبأمر المُتَيَّم أن يُعتَنىفعُجْ بالمطيّة لي عَوجةً
أشتاق إليك يا بعيدا ناء
أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍشَوْقَ الظّامي إلى زُلالِ الماءِمَوْتي أو داوِ بالتداني دائي
يرعى الرجاء بنو أبيه فبينه
يَرْعَى الرّجاءَ بنو أبيه فَبَينَهأبداً وبينهمُ وَكِيدُ إِخاءِولئن دَعونا من كرامتِه فلا
لا تستشرني في محال ظاهر
لا تَستَشِرني في مُحالٍ ظاهِرٍإنّ المُحالَ مَضِلّةُ الآراءِإنّ المُشاوِرَ في المُحالِ مِثالُه
هل في عتاب الحادثات غناء
هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُأم هل لعيشٍ في الزمانِ صفاءُبَيْنا يُديرُ المرءُ كأسَ سُروره
وقد طالبوني مرهقين برده
وقد طالَبوني مُرهِقينَ بِرَدِّهِفقلتُ لدهرٍ لَجَّ في غُلَوائهبِرَدِّ عطاءِ الصَدرِ ذُلّيَ تَبتغِي
سواء تدان منهم وتناء
سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناءإذا عَزَّ نَيْلاً وصْلُهم وعَزائيأفي القُرْبِ هِجران وفي النأي صَبوةٌ
صدر الرعاء وما سقيت ظمائي
صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائيأفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِيا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌ
بأبي العذار المستدير بخده
بأبي العِذارَ المُستديرَ بخَدّهِوكمال بهجةِ حُسْنِهِ المنْعوتفكأنّما هو صَولجانُ زُمُرُّذ