أأراكة الوادي سقتك غيوث

أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُوسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍ

يا معرضا قد آن أن تتلفتا

يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتاتَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتىلم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً

وبيت مثل بيت الله فرد

وبيتٍ مثْلِ بَيْتِ اللهِ فَرْدٍإليه سُجودُ كلِّ ذوي البُيوتِأتاني فافتخَرْتُ به جوارباً

حياءك من غصن بدمعي ثابت

حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِإذ أنتَ لم تَجعَلْ لِقاءكَ قائتيأفي العَدْلِ أن تُغرَى لطاعةِ كاشح

وإني على حال كما تشتهونه

وإنّي على حالٍ كما تَشْتَهونَهُنَسُرُّ ولكنّ الغريبَ غَريبُولم تَصطَنَعْ أرْجانُ قَطُّ صَنيعةً

ما زلت أسمع أن الشهب ثاقبة

ما زلتُ أسمَعُ أنّ الشُّهبَ ثاقبةٌحتى رأيتُ شهاباً وهْوَ مَثْقوبُفي كَفّهِ الدَّهْرَ أو في طَهرِه قَلَمٌ

عجبت وقد جئت ابن لؤم أزوره

عَجبْتُ وقد جئْتُ ابنَ لُؤْمٍ أزَورُهفوافَيتُه والدهرُ جَمٌّ عجائبُهوسَلمتُ من قُرْبٍ عليه فلم يكُنْ