طربت لإلمام الخيال المعاود
طَرِبتُ لإلمامِ الخيالِ المُعاوِدِومَسْراهُ في جُنحٍ من اللّيلِ راكِدِوضجْعةِ صحبي بالفلاةِ وما لَهم
أعطيت عنان قلبي المجروح
أعطيتُ عِنانَ قَلْبيَ المَجروحِحَوْراءَ لحاظُها بقَتْلي تُوحيلم أسْخُ رِضاً بقَلْبيَ المَقْروحِ
ولقد أقول لشمعة نصبت لنا
ولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لناوسُتورُ جُنحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِأنا مَن يَحِنُّ إلى الأحبّةِ قَلْبُه
شاق الحمام إليك لما ناحا
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحاصَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحاليتَ الحَمامَ أتَمَّ لي إحسانه
ألا من عذيري من جوى في الجوانح
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِومن دَمْعِ عينٍ بالسَّرائرِ بائحِومنِ لائمٍ يَسْعَى بكأسِ ملامة
حشو فؤادي فرح
حَشْوُ فؤادي فَرَحُفي صَحْنِ كَفّي قَدَحُفقد بَلَغْتُ مِن زَم
صوت حمام الأيك عند الصباح
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْجدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْعلَّمْننَا الشّجْوَ فيا مَنْ رأى
بحياة أير أبي الرجا
بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجالمّا استَوى وتَسكْرَجاوأتاك مُمتَدّاً فأد
طربن لترجيع الغناء المهزج
طَرِبنَ لترجيعِ الغناء المُهَزَّجِنَواعِجُ حتى جُزْنَ أعلامَ مَنْعِجِوخُضنْا بها بحراً من الآل طافحا
حقيق على الأيام أن يتحدثوا
حَقيقٌ على الأيّام أن يتَحدَّثوابما عِندهم من نعمةِ اللهِ تَحْدُثُوما كان من نُعماهُ أقدم عندهم