لقد شيعت ظعنا بالفؤاد
لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِوَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِفآب العينُ عنهم من قَريبٍ
ما زال سهم اللحظ يجرحه
ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُحتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُومنَ العجائبِ والهوى عَجبٌ
أتيت قاضي الأهواز أطلبه
أتيتُ قاضي الأهوازِ أطلُبُهوكان قد عطَّل القَضا مُدّهْفقال لي ما تُريدُ حاجِبُه
أقول يا أهل تبريز لكلكم
أقولُ يا أهلَ تَبريزَ لكلِّكُمُسوى أكابرَ بين العَصْرِ أفْرادافيكم جَوادٌ وفيكم مَن يَضِنُّ غِنىً
عهد تغير من سعاد ومعهد
عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُفعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُلا حُلْتُ عن عَهدِ الأحبّةِ في الهوى
قربا لي يا صاحبي بعيدا
قَرّبا لي يا صاحبيّ بعيداوذَراني حتّى أَهيمَ وحيداليس خَطْباً لو تُسعِداني عظيماً
إن الذي نصب المكارم للورى
إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَىغَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِنثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْ
حضرت لإسماعيل مجلس وعظه
حضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِهفصادفْتُ منه أُمّةً وهْو واحِدُورُمْتُ نُهوضاً من لديه فلم أُطِقْ
إليك وقد طوفن في الأرض برهة
إليك وقد طوّفْنَ في الأرضِ بُرْهةًأَمَلْنا رقابَ العيسِ بالرَّكبِ وُفَّدافعُدْ بالذي عَوَّدْتَنا من كرامةٍ
قل للعزيز عزيز الدين عن مقة
قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍمَقالةً مَن يُعِرْها سَمْعَهُ سَعِداتَهنيكَ عَزْمةُ صِدقٍ إذ عَزمْتَ على