أذاكرة يوم الوداع نوار

أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُوقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُعَشِيّةَ ضَنّوا أن يَجودوا فعلَّلُوا

لولا طروق خيال منك منتظر

لولا طُروقُ خيالٍ منكَ مُنتظَرِيُلمُّ بي راقداً ما ساءني سَهَريوإن خَلتْ منك عَيني حين تُسهِرها

كتبت ولي عين إليك مشوقة

كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌإلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُهاوأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّه

بنفسي حبيب هون البعد طيفه

بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُعليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُومُستهزئٌ في الحُسْنِ بالبدرِ وجهُه

ألا قل لسعد الملك دام علاؤه

ألا قُلْ لسَعْدِ المُلْكِ دام علاؤهوقد يَعطِف المَولَى الكريمُ على العَبدِأَعِدْ نظَراً يا سَعْدُ نَحْوي فإنّما

هاك عهدي فلا أخونك عهدا

هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداًيا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدالا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماً

كلما اشتقت يا خليلي نجدا

كلّما اشتَقْتُ يا خَليلَيَّ نَجْداعَنَّ صَرْفُ الزّمانِ فازدَدْتُ بُعْداكلَّ يومٍ أزيدُ بالقلبِ إقْبا