أذاكرة يوم الوداع نوار
أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُوقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُعَشِيّةَ ضَنّوا أن يَجودوا فعلَّلُوا
أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا
أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَراأنْ عادَ رَوضُ شبابي مُبدِياً زَهَرافهل سَمعْتُمْ بظَبْيٍ في مَراتعِه
لولا طروق خيال منك منتظر
لولا طُروقُ خيالٍ منكَ مُنتظَرِيُلمُّ بي راقداً ما ساءني سَهَريوإن خَلتْ منك عَيني حين تُسهِرها
كتبت ولي عين إليك مشوقة
كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌإلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُهاوأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّه
بنفسي حبيب هون البعد طيفه
بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُعليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُومُستهزئٌ في الحُسْنِ بالبدرِ وجهُه
ونارنجة بين الرياض نظرتها
ونارنْجةٌ بين الرياضِ نظَرْتُهاعلى غُصُنٍ رطْبٍ كقامة أَغْيَدِإذا مَيّلَتْها الريحُ كانتْ كأُكْرةٍ
ألا قل لسعد الملك دام علاؤه
ألا قُلْ لسَعْدِ المُلْكِ دام علاؤهوقد يَعطِف المَولَى الكريمُ على العَبدِأَعِدْ نظَراً يا سَعْدُ نَحْوي فإنّما
هاك عهدي فلا أخونك عهدا
هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداًيا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدالا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماً
أنت للعيد وهو للناس عيد
أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُصاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُإنّما تَسعَدُ الأنامُ لعَمْرِي
كلما اشتقت يا خليلي نجدا
كلّما اشتَقْتُ يا خَليلَيَّ نَجْداعَنَّ صَرْفُ الزّمانِ فازدَدْتُ بُعْداكلَّ يومٍ أزيدُ بالقلبِ إقْبا