نشدتك الله هل تدرين يا دار

نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُماذا دَعا الحَيَّ من مَغْناكِ أنْ سارواساروا يَسيحون في آثار ما تَركُوا

رأيت الطريق إلى الوصل وعرا

رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرافقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَىوأودَعْتُ شَطْرَ الفؤادِ الرَّجَا

طرقت بليل من سناها مقمر

طرَقتْ بليلٍ من سَناها مُقْمِرفأضاءَ مُعتَلَجُ الكثيبِ الأعفَرِقَمرٌ تَدّرعَ جُنْحَ ليلٍ سارياً

سرى كما يسري القمر

سَرى كما يَسري القَمَرْوالليّلُ مُسوَدُّ الطُّرَرْزَوْرٌ سرَى على خَفَر

كتاب عبد إلى مولاه يعتذر

كتابُ عبدٍ إلى مَولاهُ يَعتَذِرُذي خَجلةٍ قَلْبُه مِمّا جنَى حَذِرُفإنْ غدا وله في قَلْبِه أثَرٌ