سلا رسوما أقامت بعد ما ساروا
سَلا رسوماً أقامتْ بعدَ ما سارواأعِندها بمكانِ الحيِّ أخبارُورَوّحا عاتقي من حَمْلِها مِنَناً
نشدتك الله هل تدرين يا دار
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُماذا دَعا الحَيَّ من مَغْناكِ أنْ سارواساروا يَسيحون في آثار ما تَركُوا
هم منعوا منا الخيال الذي يسري
هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْريفلا وَصْلَ إلاّ ما تَصوَّر في الفِكْرِفيا مالكي منْعَ الجُفونِ من الكرَى
قلب المشوق بأن يساعد أجدر
قلب المشوقِ بأن يساعدَ أجْدَرُفإذا عَصاهُ فالأحِبّةُ أعذرُلا طالَبَ اللّهُ الأحِبّةَ إنّهم
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرافقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَىوأودَعْتُ شَطْرَ الفؤادِ الرَّجَا
طرقت بليل من سناها مقمر
طرَقتْ بليلٍ من سَناها مُقْمِرفأضاءَ مُعتَلَجُ الكثيبِ الأعفَرِقَمرٌ تَدّرعَ جُنْحَ ليلٍ سارياً
ذكر المعسكر صاحبي ذكرا
ذكَر المعسكَر صاحبي ذِكْرافأثارَ لي تَذكارُه فِكْراوحَنَنْتُ حَنّةَ واجدٍ طَرِبٍ
سرى كما يسري القمر
سَرى كما يَسري القَمَرْوالليّلُ مُسوَدُّ الطُّرَرْزَوْرٌ سرَى على خَفَر
كتاب عبد إلى مولاه يعتذر
كتابُ عبدٍ إلى مَولاهُ يَعتَذِرُذي خَجلةٍ قَلْبُه مِمّا جنَى حَذِرُفإنْ غدا وله في قَلْبِه أثَرٌ
خيالك من قبل الكرى طارقي ذكرا
خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْراففيمَ التزامي للكَرى مِنّةً أُخْرَىغدا شَخصُكمْ في العينِ مِنّيَ قائماً